ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله - اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

مرأيك في موقع


قال عليه الصلاة والسلام : ألا أخبركم ما يكنزه المرء ? المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته و إذا أمرها أطاعته , وإذا غاب عنها حفظته.


تدعمه Blogger.

مكتبة الاسكندرية

مكتبة الاسكندرية
كتب الاثار

تورط فرنسيين وإيطاليين في سرقة كنوز رومانية الجزائر


فتحت مصالح الأمن الجزائرية تحقيقات معمقة حول استفحال ظاهرة تهريب الآثار الرومانية والكنوز التراثية عقب ظهور عصابات جزائرية مختصة في التنقيب وحفر قرب الأماكن الأثرية على غرار تيمڤاد لامبيز وزانة البيضاء وبباتنة وجميلة بسطف وتيديس بقسنطينة وڤالمة
وكانت مصالح الدرك لولاية باتنة وبناء على معلومات دقيقة تفيد بانتشار ظاهرة الحفارين بالمواقع الأثرية لمدينة تازولت (لامبيز) سارعت عبر فصيلة الأبحاث إلى توقيف شخصين عثرت بحوزتهما على نقود رومانية وقلادات تحتوي على رؤوس رومانية صغيرة، تم حجزها، فيما تم تقديم الموقوفين إلى الجهات القضائية التي أمرت بإيداع الأول وبوضع الثاني تحت الرقابة القضائية، وكانت معلومات متوفرة لدى بعض مصالح الأمن أكدت أن شخصين أحدهما فرنسي والآخر إيطالي على اتصال دائم بالحفارين المنتشرين حول المدن الأثرية القديمة المشهورة بالشرق الجزائري بغرض شراء تلك الآثار عن طريق المعاينة عقب دخولهما التراب الجزائري تحت غطاء السياحة، ليتم تهريبها عبر الحدود البرية مع تونس الرواق المفضل، فيما تشير معلومات إلى أن الشخصين الإيطالي خاصة والفرنسي يعتبران من أكبر وأخطر الزبائن، حيث يقومان ببيع الآثار الجزائراية بالأسواق الدولية، بما فيها إسرائيل التي تنفق المال من أجل اكتساب التاريخ القديم.
هذا، وتفيد عدة معطيات محلية معروفة لدى تجار ومهربي الآثار أن بعض التماثيل الرومانية تباع بـ 70 مليون سنتيم جزائري، فيما يبلغ سعر بعض القطع النقدية الرومانية الذهبية 130 مليون سنتيم، ما يقف وراء انتشار عصابات التنقيب والحفر عن الكنوز الرومانية والبيزنطية القديمة، علما أن مصالح الدرك بباتنة كانت حجزت منذ عدة أشهر حوالي 39 قطعة نقدية رومانية بمنطقة وادي الطاقة عقب عملية حفر قام بها أحد الأشخاص، فيما تعتبر قضية "الشبكة اليهودية" التي تم خلالها توقيف 4 أشخاص عثر بحوزتهم على رؤوس قديمة ومزهريات بمروانة وسريانة أكبر القضاياالتي كشفتها مصالح الأمن، عندما أكدت معلومات لمصالح الشرطة بباتنة أن أحد الموقوفين كان يتردد على يهود جربة وصفاقس بتونس الذين يقومون بشراء تلك الآثار وبيعها لإيطاليا وفرنسا لتصل بعد ذلك إلى إسرائيل.

اكتشاف آثار فرعونية في المملكة العربية السعودية


الرياض ـ عبدالله حزام - كشفت الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية اليوم الأحد عن أول آثار فرعونية في الجزيرة العربية تعود للقرن الثاني عشر قبل الميلاد.

وأعلن نائب الرئيس للآثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور علي إبراهيم الغبان في مؤتمر صحفي، عن اكتشاف أول نقش هيروغليفي في الجزيرة العربية على صخرة ثابتة بالقرب من واحة تيماء، يحمل توقيعاً ملكياً " خرطوش مزدوج " للملك رمسيس الثالث أحد ملوك مصر الفرعونية الذي حكم مصر بين ( 1192 - 1160 ) قبل الميلاد.

وقال الغبان: إن علماء الآثار السعوديين اكتشفوا النقش بالقرب من واحة تيماء التاريخية الشهيرة التي تعد من أكبر المواقع الأثرية في المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية ، حيث تبلغ أطوال ماتبقى من الأسوار الأثرية التي تحيط بها في الوقت الراهن ( 13 ) كيلو متراً.

وأوضح أنه تم العثور على خرطوش الملك رمسيس الثالث قبل أربعة أشهر، وقد أثار العثور عليها بالقرب من تيماء في منطقة تبوك تساؤلاً كبيراً حول أسباب وجوده في عمق الشمال الغربي للجزيرة العربية.

وأضاف الدكتور الغبان إن علماء الآثار السعوديين أجروا بحثاً ميدانياًُ ومكتبياً توصلوا من خلاله إلى وجود طريق تجاري مباشر يربط وادي النيل بتيماء، وكان يستخدم في عهد الفرعون رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتسير عليه القوافل المصرية للتزود من تيماء بالبضائع الثمينة التي اشتهرت بها أرض مدين مثل البخور والنحاس والذهب والفضة.

وأشار الغبان إلى أن الطريق الذي يربط وادي النيل بتيماء محدد بتواقيع ملكية ( خراطيش ) للملك رمسيس الثالث وضعت على مناهل في شبة جزيرة سيناء والجزيرة العربية.

وتوقع الغبان وجود خراطيش أخرى على مسار الطريق لرمسيس الثالث أو غيره من ملوك مصر، في منطقة حسمي التي تفصل وبطول 400 كيلو متر بين تيماء ورأس خليج العقبة، وتتميز بواجهاتها الصخرية البديعة والصالحة للكتابة والنقش، لافتاً إلى أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تعمل على تنفيذ مسح أثري دقيق لهذه المنطقة.

المصدر : خدمة شبكة الأمة يرس الإخبارية

لندن (رويترز) - كشف النقاب عن واحد من أكبر كنوز العملات الرومانية على الاطلاق في بريطانيا عثر عليه باحث هاو عن الكنوز في حقل ببلدة سومرست بجنوب غرب انجلترا باستخدام جهاز لرصد المعادن

وكانت الخبيئة التي تحوي نحو 52 الف عملة معظمها برونزية ترجع الى القرن الثالث بعد الميلاد مدفونة في وعاء فخاري ضخم محفوظ جيدا بالقرب من بلدة فروم. ولم يتم تقييمها بعد.
ويشعر خبراء الاثار بالاثارة بشأن هذا الاكتشاف لانهم يقولون انه يلقي بضوء جديد على زمن مضطرب عندما تعرضت بريطانيا في العصر الروماني لغزوات بربرية وأزمات اقتصادية وحروب أهلية.
وقال روجر بلاند رئيس الاثار المحمولة والكنوز بالمتحف البريطاني ان الكنز "يضم كمية ضخمة تحكي عن العملات وتاريخ تلك الفترة."
وقال ديفيد كريسب الذي عثر على الكنز انه كان محظوظا بعد ان اصدر جهاز رصد المعادن "اشارة غريبة".
وقال لراديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "وضعت يدي وسحبت بعض الطين وكان يوجد راديال وهو عملة رومانية برونزية صغيرة.

وقال ستيفن مينيت رئيس المتاحف بمجلس بلدي مقاطعة سومرست في بيان ان هذا الاكتشاف له "أهمية وطنية كبيرة".
وبعض هذه العملات مطبوع عليها صورة ماركوس اوريليوس كاروسيوس وهو قائد عسكري استولى على السلطة في اواخر القرن الثالث وأعلن نفسه امبراطورا على بريطانيا وشمال اوروبا الغربية.
وكان كاروسيوس الذي تولى الحكم في الفترة من 286 الى 293 بعد الميلاد و أول امبراطور يصك عملة في بريطانيا.

المصدر

ليصلك جديد المدونة

أضف بريدك للإشتراك بالقائمة

صفحة الفسبوك


للتصفح المدونة بشكل أسرع وأفضل ننصح بمتصفح الفايرفوكس

ترجمة المدونة

English French German Spain Italian Dutch

Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

إجمالي مرات مشاهدة المدونة

المتابعون